نشرت وزارة الاجتماعية توضيحاً لما ما تناقلته إحدى الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً لشخص من ذوي الإعاقة تسلم بعد انتظاره شهر ونصف مبلغ ٦ آلاف ليرة بدلاً من 100 ألف ليرة.
وأفاد المكتب الصحفي لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، في بيان وضح فيه أسباب الحادثة، وجاء فيه: «لم يتم الإعلان مطلقاً على أن ذوي الإعاقة هم ضمن الشرائح المستهدفة ببدل التعطل وقيمته 100 ألف ليرة تصرف لمرة واحدة حصراً لمن تنطبق عليه معايير الاستهداف من العمال في القطاعات الأكثر تضرراً الذين استهدفوا من خلال الحملة الوطنية للاستجابة الاجتماعية الطارئة وهم العمال المياومين والموسمين وأصحاب المهن الأقل دخلاً».
وأضاف البيان: «إن شريحة الأشخاص من ذوي الإعاقة كانوا إضافة للمسنين فوق عمر ٧٠ عاما ضمن الفئات المستهدفة بالحملة بالمساعدات العينية وأحياناً يتم تقديم مبلغ مالي من احدى الجمعيات حسب حاجة الشخص إلى جانب المساعدة العينية وهذا ما يمكن أن يكون حصل مع الحالة التي نشرتها الصفحة».
ونوهت الوزارة إلى أن «مديريات الشؤون الاجتماعية والعمل لا تقوم بتوزيع أموال على الجهات المستفيدة من خدماتها سواء بشكل مباشر أو عبر الجمعيات الأهلية باستثناء ما تقوم به أصولاً لصرف مستحقات إعانة لمرضى الشلل الدماغي وهي مبالغ توزع كل شهرين مرة على مدار العام وفق ثلاث شرائح أقل شريحة منها تتقاضى خلال عام مبلغ 8,400 ليرة وهي تتجاوز المبلغ المعلن عنه في المنشور» .
ووفقاً للوزارة فإن «المعلومات التي نقلتها الصفحة غير دقيقة ومضللة عن الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وأغفلت كافة المعلومات الواضحة التي لا تحتمل التأويل حول الجهود في إطار الحملة الوطنية للاستجابة الاجتماعية الطارئة منذ وهو ما سيحملها المسؤولية القانونية أمام الوزارة نتيجة لنشرها معلومات غير دقيقة ومضللة تقوض الجهود الحكومية والأهلية».
ونشرت إحدى صفحات الفيسبوك صوراً لبطاقة شخص من ذوي الإعاقة ومبلغ 6 آلاف ليرة سورية، كان ينتظر أمام مديرية الشؤون الاجتماعية، بدمشق لتسليمه مبلغ مئة ألف ليرة سورية من قبل موظف في المديرية مشيرةً إلى أنه تعرض لمعاملة سيئة من قبل الموظف.

المصدر : وزارة الشؤون الاجتماعية