يشكو سكان في مناطق عدة باللاذقية من انقطاع متواصل لمياه الشرب في أحياء ضمن المدينة والريف بعضها لم تصله المياه منذ أكثر من 4 أيام، حسبما ذكر مواطنون لـ”الوطن”، مشيرين إلى استغلال أصحاب الصهاريج لحاجتهم للمياه ورفع أجور التعبئة بين 3500 حتى 6 آلاف ليرة حسب سعة الخزان.
محافظ اللاذقية، إبراهيم خضر السالم، أكد لـ”الوطن” استنفار الجهات المعنية لقمع أي تعديات على خطوط الجر من أجل السقاية التي تمنع المواطنين من مياه الشرب، مشيراً إلى تقسيم الخطوط إلى قطاعات وفحصها ضمن كل قطاع مع وضع عدادات لبيان الفاقد بين كل منطقة.
وأشار السالم إلى توفير احتياجات مضخات المياه من الطاقة الكهربائية، مشدداً على تفعيل دور الضابطة المائية ودعمها بضابطة شرطية إن لزم الأمر.
من جانبه أكد مدير مؤسسة المياه في اللاذقية مضر منصورة لـ”الوطن”، وجود عدة عوامل لانقطاع المياه، أهمها انقطاع التيار الكهربائي والتعديات على خطوط الجر إضافة للحر الشديد، مشيراً إلى أن هذه العوامل تمنع وصول كمية المياه اللازمة التي تحتاجها مدينة اللاذقية.
وأضاف إن الكميات المنتجة نحو 310 آلاف م3 بنقص 20 ألف م3 نتيجة انقطاع التيار الكهربائي، موضحاً أنه رغم انخفاض نسبة النقص إلا أنها توصل منسوب الخزان إلى مستوى الحد ما يؤدي حينها لزيادة سرعة المياه نحو الخزانات في مدينة اللاذقية وبسنادا.
وأكد منصورة استمرار عمل المؤسسة خلال عطلة عيد الفطر السعيد وعلى مدار الساعة، مشدداً على مواصلة العمل حتى تحسين الواقع المائي في المحافظة.
مدير الموارد المائية في اللاذقية نبيل حسن أكد لـ”الوطن”، العمل لمعالجة مشاكل التعديات على خطوط الجر بأسرع وقت لإيصال مياه الشرب إلى كل المواطنين، مبيناً أن المديرية بجهوزية تامة لمعالجة أي عطل.
وأضاف حسن إن انخفاض التردد الكهربائي يؤثر في كمية المياه المنتجة حوالي 20 ألف م3 باليوم، مشيراً إلى وجود هدر كبير على الشبكة يصل حتى 70% نتيجة التعديات على خطوط الجر لغرض ساقية المزروعات بطرق غير مشروعة.
ولفت إلى إجراء صيانة نهاية العام الماضي على مضخات نبع السن وعددها 13 مضخة، لتزيد المياه المنتجة نحو 15–20 ألف م3.