قال وو هاو، مدير إدارة التكنولوجيا الفائقة التابعة لللجنة الوطنية الصينية للتنمية والإصلاح في مؤتمر صحفي للآلية المشتركة لمجلس الدولة الصيني للوقاية من الوباء ومكافحته في يوم الـ23 من شهر مارس الحالي: "في المستقبل، سيصبح الاقتصاد الرقمي محركا مهما للنمو الاقتصادي، وسيتم تسريع وتيرة التحول الرقمي في الصناعات والمجالات المختلفة بشكل كبير." إن هذا الوباء جعلنا أكثر وعيا بالفوائد الهائلة التي جلبها التكامل العميق لتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، لعبت البيانات الضخمة والطب عن بعد والتجارة الإلكترونية والدفع عبر الهاتف المحمول وما إلى ذلك دورا كبيرا في منع ومكافحة الأوبئة واستئناف الإنتاج.

خلق وظائف جديدة

في حين أن الوباء جلب تأثيرات قصيرة المدى على النمو الاقتصادي للصين والجانب الاجتماعي، فقد خلق أيضا فرصا لتسريع التحول الرقمي.

نظرا لتأثير الوباء، تم تحويل أنشطة الاستهلاك إلى الإنترنت، وأظهر نموذج الاستهلاك في مجال الاقتصاد الرقمي الخالي من قيود المساحة مزاياه. على سبيل المثال، تستخدم شركات التجارة الإلكترونية مزايا المنصة بنشاط لتقديم أفكار جديدة للانفتاح والإدارة الصعبة أثناء فترة مكافحة الوباء.

على وجه الخصوص، من المهم التأكيد على أن الاقتصاد الرقمي يساهم في التوظيف بشكل كبير. حيث استوعبت الوظائف في الاقتصاد الرقمي عددا كبيرا من العاملين، وأصبحت الصناعات في امتدادها والمجالات ذات الصلة القوة الرئيسية لاستيعاب العمالة. خلال فترة مكافحة الوباء، كانت أشكال جديدة من الاقتصاد الرقمي مثل التسوق عبر الإنترنت وطلب الوجبات الجاهزة عبر الإنترنت والترفيه عبر الإنترنت نشطة، مما أدت إلى ولادة وظائف جديدة وطرق توظيف.

بناء البنية التحتية الرقمية تسرع التقدم

لقد خلق الوباء فرصا جديدة لتنمية الاقتصاد الرقمي، لكن الاقتصاد الرقمي الصيني لا يزال يواجه العديد من المشاكل مثل ضعف الأساس الرقمي الصناعي والتكامل غير العميق مع الاقتصاد الحقيقي والمستوى غير الكافي لمشاركة البيانات والانفتاح وعدم التطابق بين بناء مجتمع ذكي واحتياجات الحوكمة الاجتماعية.

وفقا لتحليل التوقعات ذات الصلة، من عام 2020 إلى عام 2025، الاستثمار الجديد في المجالات الرئيسية السبعة لـ "بناء البنية التحتية الجديدة" (البنية التحتية للجيل الخامس وبناء شبكات الطاقة UHV والسكك الحديدية الفائقة السرعة بين المدن وخطوط السكك الحديدية بين المدن والشحن لسيارات الطاقة الجديدة ومراكز البيانات الكبيرة والذكاء الاصطناعي والإنترنت الصناعي) وبناء البنية التحتية ذات الصلة الذي تقوده تقنية الجيل الخامس سيصل من 6.9 تريليون إلى 10.3 تريليون يوان.

تعزيز التحول الرقمي

أشار الاجتماع التنفيذى لمجلس الدولة الصينى الذي عقد في يوم الـ17 مارس إلى أنه من الضروري تعزيز الدعم لـ "الإنترنت بلاس" واقتصاد المنصة وما إلى ذلك وتطوير أشكال جديدة للاقتصاد الرقمي وخلق وظائف جديدة. ويجب التركيز على المجالات ذات الإمكانيات في التوظيف مثل رعاية المسنين ورعاية الأطفال والتدبير المنزلي لتطوير خدمات الاندماج. دعم تطوير منصات العمال التشاركيين ومنصات الأمن الوظيفي لتوفير العمالة عبر الإنترنت وخدمات الضمان الاجتماعي المرنة للعمال.