دمشق -سورية اليوم :

 بعد إصدار الحكومة قبل أيام قراراً يقضي بإغلاق كافة المحال التجارية، فيما عدا محال الأغذية والتموين...باتت محال الألبسة وغيرها من المواد التجميلية تلجىء الى النت لتسويق منتجاتها حيث يقوم مبدأ العمل الجديد للمحلات التجارية على عرض منتجاتها عبر صفحاتها في فيسبوك، وإطلاق خدمات التوصيل المجاني، ليقوم الزبون باختيار ما يرغب، ثم إيصال ما يريده من البضائع إلى باب منزله.

ورغم نجاعة هذه الطريقة وانتشارها حتى قبل حظر التجول حيث تنتشر بالبدان الغربية والدول ذات النشاط التجاري العالي كالامارات مثلا  الا أن هذه الطريقة في البيع تُحرج الزبون المستجد على هذا النوع من التسوق خاصة انه يجد نفسه مضطر لشرائها ومُحرج من إعادتها بعد أن يوصلونها لباب  المنزل ويكتشف انه ماشاهده على النت يخالف ماتم ايصاله على ارض الواقع فعالبا ماتبدو البضائع اكثر جودة على النت 

الكثيرون من المواطنين في سورية  يفضلون انتهاء الحجر الصحي، وافتتاح المحال من جديد ومن ثم الذهاب إلى السوق والتسوق بما يناسبهم لكن التطور قد يفرض مع الزمن هذا النوع من التسوق الالكتروني وقد نرى حلول متطورة لمشكلة الفروق في البضائع بين المعروض على النت وما نلمسه لم اليد

مدير حماية المستهلك في وزارة التجارة الداخلية، “علي الخطيب”، قال تعليقاً على الموضوع إنه لا يوجد ما يمنع المحال التجارية من عمليات البيع الإلكتروني، إذ أن قرار الإغلاق كان الهدف منه الحد من التجمعات فقط، وفق ما نقل عنه موقع الوطن أون لاين، داعياً إلى الشكوى في حال تعرض المستهلك للغش.