تبعد قرية "حمّام واصل" عن مدينة طرطوس حوالي /60/ كيلومتر، وعن بلدة القدموس حوالي /7/ كيلومتر، وتتميّز بموقعها الجغرافي الطّبيعي الّذي جعلها شبيه لموقع سفوح جبل قاسيون وكيف تحتضن الشّام وتطل على أغلب مناطقها، وهذا ظهر في القرية بتوضّعها على سفح جبل (الشّيخ يوسف النمر) الّذي يرتفع عن سطح البحر بحوالي /800/ متر وما فوق، وامتدادها حتّى أسفل هذا السّفح لتلتقي مع مجرى نهر طبيعي والعديد من الينابيع حوله.

 

 

يحدّ القرية من الشّرق (عين البستان، وخربة مكار)، ومن الجهة الغربيّة (قرية باملاخا)، ومن الجنوب قريتَي (جويتي، والمرويّة)، أمّا من الجهة الشماليّة فيحدّها (خربة القبو، واللّتون).

إنّ قرية "حمام واصل" وليدة قرون امتدّت على مراحل تاريخيّة متعدّدة دلّت عليها الحمّامات الشعبيّة الرومانيّة الموغلة في القدم، والّتي أعطت من ذاتها اسماً للقرية "قرية الحمّامات"، لحين جاء أحد قاطنيها وكان أوّل الواصلين في تلك الفترة الزمنيّة فحصل على لقب الواصل، ومن ثمّ أصبح اسم القرية قرية "حمّام واصل".

 

 

تحوي القرية الكثير من الينابيع الطبيعيّة ومنها: نبع الضّيعة ويقع في حارة الضّيعة، ونبع عين خلاقين، ونبع عين حارة مسيل، ونبع العجوز، كما تميّزت بتربتها الخصبة جدّاً والملائِمة لزراعة أشجار الزّيتون والكثير من الأشجار المثمرة، وزراعة القمح والتّبغ، لذا تجد الكثير من أشجار الزّيتون المعمّرة منذ مئات السّنين.